|
Tuesday, 14 October 2008 |
|
علي خير وسلام انتهت انتخابات 17 اتحادا رياضيا والغريب أن أحدا لم يشعر بها علي الطلاق رغم أن بينها بعض الاتحادات الشعبية مثل اتحاد كرة السلة أو اتحاد الاسكواش ورغم أن هذه الانتخابات أفرزت لأول مرة في تاريخ مصر سيدة رئيسا لاتحاد التنس المصري وهي السيدة إسراء مجد الإسلام وهي حرم المعلق الرياضي الشهير إسلام السنهوري نائب رئيس نادي الجزيرة وهو مقاتل شرس من الدرجة الأولي لذلك أتوقع أن تسير السيدة الفاضلة حرمه علي نفس دربه فتمنياتي لها بالتوفيق، أعود للبداية وأقول إن أحدا لم يشعر علي الإطلاق بانتخابات 18 اتحادا ولكن الكل الآن يوجه نظره واهتمامه تجاه انتخابات اتحاد الكرة رغم قناعته الشخصية بأن هذه الانتخابات ستكون هي الأسهل علي الإطلاق في تاريخ انتخابات الكرة فلا اعتقد أن هناك منافسا حقيقيا لجبهة سمير زاهر المستقرة منذ زمن بعيد وأري أن كل ما يحدث هو نوع من أنواع الظهور الإعلامي لبعض رؤساء أندية الدرجة الثالثة والرابعة وهو الموسم الدائم لظهورهم وقراءة أسمائهم في الصحف والمجلات وأيضا ظهورهم في بعض الفضائيات ولا بأس من استضافة غراب وصالح وغيرهما من المشتاقين لمنصب أو مكان ولا مانع أيضا من تصريح في إحدي الصحف ثم تصريح مضاد في إحدي القنوات مثلما حدث مع رئيس أحد الأندية العريقة ولا مانع من استضافة مؤتمر لتأكيد ترشيح حسن فريد لرئاسة اتحاد الكرة ثم التصريح بعد يوم واحد فقط في الأهرام بأنك علي الحياد ولا تؤيد أحدا في الانتخابات وأن مجلسك علي قلب رجل واحد!! ولا مانع أيضا من أن تظهر في أحد البرامج لتضع البرامج والحلول لاتحاد الكرة بينما فريقك الذي كان يلعب في الدوري الممتاز وطبعا لم يكن في عهدك بل إنك اشتريت الفريق وبجدارة هبطت به إلي القسم الرابع!! ولم يعد لك مكان في أي مكان ولكنك تظل دائما تعتقد أنك «صالح» لإدارة الكرة في مصر واتهامك للاتحاد بالفشل علي الرغم من أنه حصل علي بطولة إفريقيا مرتين متتاليتين في سابقة لم ولن تحدث من قبل ومع ذلك فإن الاتحاد فاشل ولا يصلح والجميل أن أحدا لا يصدقه ولا يصدقهم ولكنهم يظلون علي اعتقادهم بأنهم القادرون علي انجاح أي مرشح ويحضرني هنا الانتخابات التي خاضها المهندس صلاح حسب الله رئيسا ومعه مجموعة من أفضل الشخصيات في مصر كان منها علي سبيل المثال هاني مصطفي وصلاح حسني ومحمود بكر ومجدي عبدالغني وكلهم رسبوا بجدارة وأيضا بعدها الانتخابات التي خاضها اللواء حرب الدهشوري وطاهر أبوزيد وعلي شحاتة وحمادة المصري وأحمد شعراوي وكلها أسماء كبيرة في سماء الرياضة المصرية وكلهم رسبوا بجدارة لأنه باختصار وقعوا في براثن نفس الشخص الذي يدعي أنه «صالح» دائما لإدارة أي انتخابات فبالله عليكم اسألكم ما رأيكم في شخص هبط بفريقه من الدوري الممتاز إلي الدرجة الرابعة وأدار حملتين انتخابيتين فشل فيهما بجدارة والآن يدير مجموعة ثالثة لذلك أهنئ مقدما سمير زاهر ورفاقه بالفوز في الانتخابات المقبلة ولا عزاء للصوالح والأغراب وأعتقد أن زاهر سيكون «فايز» كبيرا في هذه الانتخابات وكلامي «عربي» وواضح وليس «غرابة» أو غريبا مبروك يا زاهر.. * الأهلي بطل إفريقيا جايز جدا.. ممكن جدا الزمالك بطل الدوري!! * حسن فريد يظل فريدا في نادي الترسانة وغريبا في انتخابات اتحاد الكرة. * سيد متولي رئيسا لبورسعيد فترة قادمة آسف رئيسا للمصري البورسعيدي لفترات كثيرة قادمة!! * لن يحقق الإسماعيلي النصر إلا بمساندة «نصر» ليكون «حسنا» في قيادة الإسماعيلية!! * قرار لم يعجبني حسن حمدي ومجلس إدارته علي رأس الأهلي لمدة عام بالتعيين.. أول مرة في تاريخ الأهلي وآخر مرة إن شاء الله. |